يوسف المرعشلي
566
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
توفي شابا سنة 1335 ه . عاشور - عمر بن محمد بن العربي المالكي الرباطي ( ت 1314 ه ) . العالم - علي بن محمد بن علي بن أحمد الكيّالي الحللي ( ت 1363 ه ) . العالم - محمود العالم المنزلي الأزهري ( ت 1311 ه ) . عامر ابن شاكر - عامر بن عبد الوهّاب ( ت 1353 ه ) . ابن شاكر « * » ( 1289 - 1353 ه ) العلّامة الفقيه الشيخ عامر بن عبد الوهاب بن علي بن حامد بن شاكر بن أحمد بن موسى التعزّي الغسّاني الرسولي المظفّري ، المعروف بابن شاكر ، المولود بتعزّ . روى عن والده عبد الوهّاب الشهير بابن شاكر ، وحسين بن محسن السبيعي ( ت 1327 ه ) ، وأحمد بن عبد اللّه الجنداري ( ت 1337 ه ) ، والقاضي عبد الرحمن بن محمد العنسي الذماري ، والسيّد عبد اللّه بن سليمان بن عبد الرحمن الأهدل ، والسيّد محمد بن الصدّيق الأهدل ( ت 1375 ه ) ، وعلي بن أحمد الشويطر ، وعبد الهادي بن ثابت البنهاري وغيرهم . له : « المعجم الصغير » ذكر فيه شيوخه . العاني - عبد القادر أحمد ( ت 1398 ه ) . العاني - محمد بن أحمد العمر العراقي ( ت 1389 ه ) . ابن عائشة الفقيه الحداوي - محمد بن علي الحداوي المغربي ( ت 1380 ه ) . عائشة بنت عبد اللّه « * * » ( 000 - 1400 ه ) من السابقات في ميدان الدعوة الإسلامية . عملت في أول أسرة للأخوات بالمغرب ، وبقيت ثابتة على دعوتها حتى وفاتها . عبادة - عبد الحميد عبادة البغدادي ( ت 1349 ه ) . العبّادي - عبد الحميد بن عبد العزيز بن منصور الإسكندري ( ت 1375 ه ) . العباس ابن إبراهيم - العباس بن محمد بن محمد بن إبراهيم المراكشي السملالي ( ت 1378 ه ) . العباس بن أحمد التازي « * * * » ( 000 - 1337 ه ) العباس بن أحمد التازي ، من أولاد التازي المعروفين بفاس ، العلامة الحافظ ، المشارك المطلع ، المفتي النوازلي ، المحصل ، المدرس الفصيح ، يحضر درسه جلّ الطلبة النجاء ، وله قريحة سيالة في نظم الشعر ، يكثر ويجيد . أخذ العلم عن شيخ الجماعة محمد بن عبد الرحمن الفيلالي الحجرتي ، وعن الشيخ أحمد المرنيسي ، وعن الشيخ المهدي بن الطالب ابن سودة ، وكان كثيرا ما يلهج بعلمه وحفظه ويذكره في دروسه ، وعن الشيخ المهدي ابن الحاج السلمي ، وعن الشيخ عبد السلام بو غالب الحسني ، وعن الشيخ محمد بن المدني گنون ، وعن الشيخ أحمد بن أحمد بناني كلّا ، وعن الشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة الجد وغيرهم . وكانت له شهرة تامة في الإفتاء ، وإذا كتب في نازلة لا معقّب لفتواه ، لأنه كان يسلك في ذلك طريق التحرير والإنصاف ، وقد وقعت له محنة زمن السلطان المولى الحسن ، وذهب سجينا إلى مراكش ثم عفي عنه . قال ابن سودة : وقد حكى لي بعض أصحابه عنه أنه بلغه أن أحد أولاد ابن زاكور كان مريضا وليس لأبيه سواه ووالده من الأثرياء الكبار في فاس ، فدخل لأجل عيادة الشيخ محمد ابن الشيخ عبد الكبير الكتاني الحسني الشيخ الشهير لما كان في عنفوان مشيخته ، فلما عاد المريض وخرج من عنده قال لوالده : كن مطمئنا إن ولدك لن يموت من هذا المرض ، فلما
--> ( * ) « الكواكب الدراري » للفاداني ص : 216 - 217 . ( * * ) مجلة المجتمع ع 481 ، 5 / 7 / 1400 ه ، ص : 49 . ( * * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ص : 16 - 17 .